تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( واحتواه ) ، ومنه قول قيس بن عاصم في وصيته : عليكم بالمال واحتجانه .

قال الجوهري : هو ضمكه إلى نفسك وإمساكك إياه .

وقال الأزهري : يقال للرجل إذا اختص بشيء لنفسه : قد احتجنه لنفسه دون أصحابه .

وفي الحديث : ( ما أقطعك العقيق لتحجنه ) ، أي تتملكه دون الناس .

وفي حديث ابن ذي يزن : ( واحتجناه دون غيرنا ) .

( والتحجين : سمة معوجة ) ؛ ) اسم كالتنبيت والتمتين .

( والحجناء : فرس معاوية البكائي .

( و ) الحجناء ( من الآذان : المائلة أحد الطرفين قبل الجبهة سفلا أو التي أقبل أطراف إحداهما على الأخرى قبل الجبهة ) ، وكل ذلك مع اعوجاج ، كما في المحكم .

( وشعر أحجن و ) حجن ، ( ككتف : متسلسل مسترسل رجل جعد الأطراف ) متكسر .

وقيل : معقف متداخل بعضه في بعض ؛ كما في المحكم وهو مجاز .

وقال الأزهري : الحجنة مصدر كالحجن ، وهو الشعر الذي جعودته في أطرافه .

وقال أبو زيد : الأحجن الشعر الرجل .

( وحجن عليه وبه ، كفرح ) ، حجنا : ( ضن ) كحجن به .

( و ) حجن ( بالدار : أقام .

( وحجنة الثمام ، بالضم ويحرك ) ، اقتصر الجوهري على الأولى : ( خوصته .

( وحجنة المغزل : النعقفة التي في ( رأسه ) نقله الجوهري .

وقال ابن سيده : الحجنصلى الله عليه وسلمن موضع الاعوجاج وفي الحديث : ( يوضع الرحم يوم القيامة لها حجنصلى الله عليه وسلمن كحجنصلى الله عليه وسلمنالمغزل ) أي : صنارته المعوجة ) في رأسه التي يعلق بها الخيط ثم يفتل للغزل .

تاج العروس · الجزء ٣٤ · الصفحة ٤٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٤ · ص ٤٠٠