تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أرى حثنا أمسى ذليلا كأنهتراث وخلاه الصعاب الصعاتروالذي قاله نصر بضم فسكون ، وقال : هو موضع بالحجاز بينه وبين مكة يومان .

ومما يستدرك عليه :

الحثن ، بالفتح : حصرم العنب ؛ وقيل : هو إذا كان الحب كرؤوس الذر ، واحدته بالهاء .

|حجن

: ( حجن العود يحجنه ) حجنا : ( عطفه ، كحجنه ) تحجينا .

( و ) حجن ( فلانا ) عن الشيء : ( صده ) عنه ( وصرفه ) ، وهو مجاز ؛ قال :

ولا بد للمشعوف من تبع الهوى إذا لم يزعه عن هوى النفس حاجن ( و ) حجنه حجنا : ( جذبه بالمحجن ) إلى نفسه ، ( كاحتجنه ) ؛ ) نقله الجوهري .

( والحجن ، محركة ، والحجنة ، بالضم ، والتحجن : الاعوجاج ) ؛ ) اقتصر الجوهري على الأولى .

وفي التهذيب : التحجن : اعوجاج الشيء الأحجن .

( و ) المحجن والمحجنة ، ( كمنبر ومكنسة : العصا المعوجة ) .

( قال الجوهري : المحجن كالصولجان .

وقال ابن الأثير : عصا معقفة الرأس ؛ ومنه الحديث : ( كان يستلم الحجر بمحجنه ) ؛ ( وكل معطوف معوج ) كذلك ؛ قال ابن مقبل :

قد صرح السير عن كتمان وابتذلتوقع المحاجن بالمهرية الذقن ( و ) من المجاز : ( احتجن المال ) احتجانا : إذا ( ضمه ) إلى نفسه

تاج العروس · الجزء ٣٤ · الصفحة ٣٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٤ · ص ٣٩٩