( والحجون : الكسلان ) ؛ ) من حجن بالدار إذا أقام .
( و ) أيضا : ( جبل بمعلاة مكة ) مشرف مما يلي شعب الخرازين ، فيه اعوجاج ، عنده مقبرة .
قال السهيلي : على فرسخ وثلثين من مكة ؛ قال الأعشى :
فما أنت من أهل الحجون ولا الصفاولا لك حق الشرب في ماء زمزموقال عمرو بن مضاض الجرهمي يتأسف على البيت :
كأن لم يكن بين الحجون إلى الصفاأنيس ولم يسمر بمكة سامروهو بفتح الحاء .
قال شيخنا ، رحمه الله تعالى : وبعض المتشدقين يقوله بضم الحاء ولا أصل له .
( و ) الحجون : ( ع آخر ) .
( قال محمد بن عمر و : الحجون جبل آخر غير هذا ؛ نقله نصر .
( و ) من المجاز : الحجون ( كل غزوة يظهر غيرها ثم يخالف إلى ذلك الموضع ) ، كذا في النسخ ، والصواب : إلى غير ذلك الموضع ، ويقصد إليها ؛ كما هو نص المحكم .
قال الأعشى :
ولا بد من غزوة في الربيعحجون تكل الوقاح الشكوراوفي الأساس : الغزوة الحجون : هي المورى عنها بغيرها يظهر أنه يغزو جهة ثم يخالف لأخرى .
( أو هي البعيدة ) ؛ ) كما في الصحاح .
ويقال : سرنا عقبة حجونا ، وهي البعيدة