تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وجهرت *!أجنة لم تجهريقول : وردت هذه الإبل الماء فكسحته حتى لم تدع منه شيئا لقلته . يقال : جهر البئر : نزحها .

*!والتجنين : ما يقوله الجن ؛ قال بدر بن عامر :

ولقد نطقت قوافيا إنسية ولقد نطقت قوافي *!التجنين وأراد بالإنسية ما تقول الإنس .

وقال السكري ، رحمه الله تعالى : أراد *!بالتجنين الغريب الوحشي .

وقولهم في المجنون : ما *!أجنه ، شاذ لا يقاس عليه ، لأنه لا يقال في المضروب ما أضربه ، ولا في المسلول ما أسله ، كما في الصحاح .

وقال سيبويه : وقع التعجب منه بما أفعله ، وإن كان كالخلق لأنه ليس بلون في الجسد ولا بخلقة فيه ، وإنما هو من نقصان العقل .

وقال ثعلب : جن الرجل وما أجنه ، فجاء بالتعجب من صيغة فعل المفعول ، وإنما التعجب من صيغة فعل الفاعل ، وهو شاذ .

*!والمجنة : الجن . وأرض *!مجنة : كثيرة الجن

*!وأجن : وقع في مجنة ؛ وقال :

على ما أنها هزئت وقالت هنون *!أجن منشأ ذا قريب *!والجن ، بالكسر : الجد لأنه ما يلابس الفكر ويجنه القلب .

وأرض *!مجنونة : معشوشبة لم ترع .

*!وجنت الرياض : اعتم نبتها .

*!وجن الذباب *!جنونا : كثر صوته ؛ قال :

تفقأ فوقه القلع السواريوجن الخازباز به جنونا

تاج العروس · الجزء ٣٤ · الصفحة ٣٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٤ · ص ٣٧٩