( و ) أيضا : ( ع بين وادي القرى وتبوك .
( *!والجنينات : ع بدار الخلافة ) ببغداد .
( وأبو *!جنة ) : ) حكيم بن عبيد ، ( شاعر أسدي ) وهو ( خال ذي الرمة ) الشاعر .
( وذو *!المجنين ) ، بكسر الميم : لقب ( عتيبة الهذلي كان يحمل ترسين ) في الحرب .
( و ) من المجاز : يقال أتيت على ( أرض *!متجننة ) وهي التي ( كثر عشبها حتى ذهب كل مذهب .
( وبيت جن ، بالكسر : ة تحت جبل الثلج ، والنسبة ) إليها ( *!جناني ) ، بكسر فتشديد ، ومنها الإمام المحدث ناصر الدين *!الجناني وكيل الحاكم صاحب الذهبي .
ومما يستدرك عليه :
*!الجنين : القبر ، فعيل بمعنى فاعل ؛ نقله الراغب .
وأيضا : المقبور ، وبه فسر ابن دريد قول الشاعر :
ولا شمطاء لم يترك شفاها لها من تسعة إلا *!جنينا أي قد ماتوا كلهم فجنوا .
*!والجنين : الرحم ، قال الفرزدق :
إذا غاب نصرانيه في *!جنينها أهلت بحج فوق ظهر العجارمويروى : حنيفها ، وعنى بالنصراني ، ذكر الفاعل لها من النصارى ، وبحنيفها : حرها .
*!والأجنة : *!الجنان .
وأيضا : الأمواه المتدفقة ؛ قال :