كما في الصحاح .
وفي الأساس : جن الذباب بالروض : ترنم سرورا به .
وقد ذكر في ب و ز : أن الخازباز اسم لنبت أو ذباب فراجعه .
*!والجنة ، بالكسر : *!الجنون ؛ ومنه قوله تعالى : ﴿ أم به *!جنة ﴾ ؛ والاسم والمصدر على صورة واحدة ؛ نقله الجوهري .
*!والجنن ، محركة : ثوب يواري الجسد .
وقال شمر : *!الجنان ، بالفتح : الأمر الملتبس الخفي الفاسد ؛ وأنشد :
الله يعلم أصحابي وقولهم إذ يركبون *!جنانا مسهبا وربا *!وأجن الميت : قبره ؛ قال الأعشى :
وهالك أهل يجنونه كآخر في أهله لم *!يجن ويقال : اتق الناقة في *!جن ضراسها ، بالكسر ، وهو سوء خلقها عند النتاج ؛ وقول أبي النجم :
وطال *!جني السنام الأميل أراد تموك سنامه وطوله .
وبات فلان ضيف جن : أي بمكان خال لا أنيس به .
ومنية *!الجنان ، بالكسر : قرية بشرقية مصر .
وحفرة *!الجنان ، بالفتح : رحبة بالبصرة .
وككتاب : *!جنان بن هانىء بن مسلم بن قيس بن عمرو بن مالك بن لامي الهمداني ثم الأرحبي ، عن أبيه ، وعنه إسماعيل بن إبراهيم بن ذي الشعار الهمداني ، هكذا ضبطه الأمير . ويقال : هو حبان ، بكسر الحاء المهملة وتشديد الموحدة .
وعمرو *!الجني ، بالكسر ، ذكره