وهل أردن يوما مياه مجنة وهل يبدون لي شامة وطفيل ؟ وقال ابن عباس ، رضي الله تعالى عنهما : كانت مجنة وذو المجاز وعكاظ أسواقا في الجاهلية ؛ وقال أبو ذؤيب :
فوافى بها عسفان ثم أتى بهامجنة تصفو في القلال ولا تغليقال ابن جني : يحتمل كونها مفعلة من الجنون كأنها سميت بذلك لشيء يتصل *!بالجن أو *!بالجنة ، أعني البستان أو ما هذه سبيله ؛ وكونها فعلة من مجن يمجن كأنها سميت لأن ضربا من المجون كان بها ، هذا ما توجبه صنعة علم العرب .
قال : فأما لأي الأمرين وقعت التسمية فذاك أمر طريقه الخبر .
( و ) *!المجنة : ( الجنون ) ؛ ) نقله الجوهري .
( *!والجان ) : ) أبو *!الجن ، والجمع *!جنان مثل حائط وحيطان ؛ كذا في الصحاح .
قلت : وهو قول الحسن كما أن آدم أبو البشر كما في قوله تعالى : ﴿ *!والجان خلقناه من قبل من نار السموم ﴾ .
وفي التهذيب : *!الجان من الجن ، قاله أبو عمر و ، أو الجمع *!جنان .
وفي المحكم : الجان ( اسم جمع *!للجن ) ، كالجامل والباقر ؛ ومنه قوله تعالى : ﴿ لم يطمثهن إنس قبلهم ولا *!جان ﴾ وقرأ عمرو بن عبيد : ﴿ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جأن ﴾ ، بتحريك الألف وقلبها همزة ، وهذا على قراءة أيوب السختياني ﴿ ولا الضألين ﴾ ؛ وعلى ما حكاه أبو زيد عن ابن الأصبغ وغيره : شأبة ومأدة ، على ما قاله ابن *!جني في كتاب المحتسب .
قال الزجاج ، رحمه الله تعالى : ويروى أن خلقا يقال