النسخ والصواب ابن عمر ، البصري الفقيه ، سمع من مالك ( وأبي يوسف ) ، رحمهما الله تعالى راوية المفضل الضبي ، روى عنه أبو عزيان السلمي ، ( *!الجنيان رويا ) الحديث والشعر .
( *!والجنة ، بالكسر : طائفة من الجن ) ؛ ) ومنه قوله تعالى : ﴿ من الجنة والناس أجمعين ﴾ .
( *!وجن ) الرجل ، ( بالضم ، *!جنا *!وجنونا *!واستجن ، مبنيان للمفعول ) ؛ ) قال مليح الهذلي :
فلم أر مثلي *!يستجن صبابةمن البين أو يبكي إلى غير واصل ( *!وتجنن *!وتجان ) ، وفي الصحاح : *!تجنن عليه *!وتجانن عليه وتجان : أرى من نفسه أنه *!مجنون ( *!وأجنه الله ، فهو مجنون ) ، ولا تقل *!مجن ، كما في الصحاح ، أي هو من الشواذ المعدودة كأحبه الله فهو محبوب ، وذلك أنهم يقولون جن ، فبني المفعول من *!أجنه الله على غير هذا .
( *!والمجنة : الأرض الكثيرة الجن ) .
( وفي الصحاح : أرض *!مجنة : ذات جن .
( و ) مجنة : ( ع قرب مكة ) على أميال منها ؛ ( وقد تكسر ميمها ) ، كذا في النهاية ، والفتح أكثر ؛ قال الجوهري : وكان بلال ، رضي الله تعالى عنه ، يتمثل بقول الشاعر :