( *!والجنة ، بالضم ) : ) الدروع و ( كل ما وقى ) من السلاح .
وفي الصحاح : *!الجنة ما استترت به من السلاح ، والجمع *!الجنن .
( و ) *!الجنة : ( خرقة تلبسها المرأة تغطي من رأسها ما قبل ودبر غير وسطه ، وتغطي الوجه وجنبي الصدر ) ؛ ) وفي المحكم : وحلي الصدر ، ( وفيه عينان مجوبتان كالبرقع ) ، وفي المحكم : كعيني البرقع .
( *!وجن الناس ، بالكسر ، *!وجنانهم ، بالفتح ) ؛ ) ذكر الفتح مستدرك ، ( معظمهم ) لأن الداخل فيهم يستتر بهم ؛ واقتصر الجوهري على الأخير وقال : دهماؤهم .
وأنشد ابن سيده لابن أحمر :
*!جنان المسلمين أود مساولو جاورت أسلم أو غفاراونص الأزهري :
وإن لاقيت أسلم أو غفارا وقال ابن الأعرابي : *!جنانهم أي جماعتهم وسوادهم .
وقال أبو عمر و : ما سترك من شيء ، يقول : أكون بين المسلمين خير لي ، وأسلم وغفار خير الناس جوارا .
( *!والجني ، بالكسر : نسبة إلى *!الجن ) الذي هو خلاف الإنس ، ( أو إلى *!الجنة ) الذي هو *!الجنون ؛ وقوله :
ويحك يا *!جني هل بدا لكأن ترجعي عقلي فقد أنى لك ؟ إنما أراد امرأة *!كالجنية إما لجمالها ، أو في تلونها وابتدالها ، ولا تكون *!الجنية هنا منسوبة إلى الجن الذي هو خلاف الإنس حقيقة ، لأن هذا الشاعر المتغزل بها إنسي ، والإنسي لا يتعشق *!جنية .
( وعبد السلام بن عمر و ) ، كذا في