اقتصر الجوهري ؛ ومنه قوله تعالى : ﴿ وإذ أنتم أجنة في بطون أمهاتكم ﴾ ، ( *!وأجنن ) ، بإظهار التضعيف ، نقله ابن سيده .
( و ) قيل : ( كل مستور ) : ) *!جنين حتى إنهم ليقولون : حقد جنين ؛ قال :
يزملون جنين الضغن بينهموالضغن أسود أو في وجهه كلفأي فهم يجتهدون في ستره ، وهو أسود ظاهر في وجوههم .
( *!وجن ) *!الجنين ( في الرحم *!يجن *!جنا : استتر .
( *!وأجنته الحامل ) : ) سترته .
( *!والمجن والمجنة ، بكسرهما ، *!والجنان *!والجنانة ، بضمهما : الترس ) ؛ ) الثانية حكاها اللحياني ، واقتصر الجوهري على الأولى ، قال : والجمع *!المجان . وفي الحديث : ( كأن وجوههم المجان المطرقة ) .
وجعله سيبويه فعلا وسيأتي في ( ج م ن ) .
قلت : وهو قول سيبويه ؛ قيل : للتنوري ، رحمه الله تعالى : قد أخطأ صاحبكم ، أي سيبويه ، في أصالة ميم *!مجن وهل هو إلا من *!الجنة ؟ فقال : ليس هو بخطأ ، العرب تقول : مجن الشيء أي عطب .
قال شيخنا ، رحمه الله تعالى : وهو وإن كان وجها لكن يعارضه أمور منها كسر الميم وهو معروف في الآلة والزيادة فيها ظاهرة وتشديد النون ، ومثله قليل ، وورود ما يرادفه *!كجنان *!وجنانة ونحو ذلك وقد يتكلف الجواب عنها ، فليتأمل .
( و ) من المجاز : ( قلب ) فلان ( *!مجنه ) أي ( أسقط الحياء وفعل ما شاء ، أو ملك أمره واستبد به ) ؛ ) قال الفرزدق :
كيف تراني قالبا *!مجني ؟ أقلب أمري ظهره للبطن