جفان ) ، بالكسر ؛ ومنه قوله تعالى : ﴿ وجفان كالجوابى ﴾ .
( و ) يجمع في العدد ، على ( جفنات ) ، بالتحريك ، لأن ثاني فعلة يحرك في الجمع إذا كان اسما ، إلا أن يكون واوا أو ياء فيبقى على سكونه حينئذ ، كما في الصحاح ؛ وقال حسان :
لنا الجفنات الغر تلمع بالضحى ( و ) جفنة : ( قبيلة باليمن ) ، كما في الصحاح ؛ زاد ابن سيده : من الأزد .
وفي التهذيب : آل جفنة : ملوك من اليمن كانوا يستوطنون الشام ، وفيهم يقول حسان ، رضي الله تعالى عنه :
أولاد جفنة عند قبر أبيهمقبر ابن مارية الكريم المفضلوأراد بقوله : عند قبر أبيهم أنهم في مساكن آبائهم ورباعهم التي ورثوها عنهم .
قلت : وهم بنو جفنة بن عمر و من بقايا أخي ثعلبة العتقاء جد الأنصار ، واسم جفنة علبة ، وقد أعقب من ثلاثه أفخاذ : كعب ورفاعة والحارث .
( وجفن الناقة ) يجفنها جفنا : ( نحرها وأطعم لحمها ) الناس ( في الجفان ) ؛ ) ومنه حديث عمر ، رضي الله تعالى عنه : ( أنه انكسرت قلوص من نعم الصدقة فجفنها ) .
( وجفن تجفينا وأجفن : جامع كثيرا ) .
( قال أعرابي : أضواني دوام التجفين .
( و ) في المثل : ( عند جفينة الخبر اليقين ) ، كذا رواه أبو عبيدة في كتاب