اليمن ؛ كذا في التهذيب .
وقال الراغب : وسمي الكرم جفنا تصورا أنه وعاء للعنب .
وفي الأساس : شربوا ماء الجفن ، أي الكرم .
( أو قضبانه ) ، الواحدة جفنة ؛ كما في الصحاح والتهذيب والمحكم .
( أو ضرب من العنب ) ؛ ) نقله ابن سيده .
( و ) الجفن : ( ظلف النفس من المدانس ) . ) يقال : جفن نفسه عن الشيء ، أي ظلفها ؛ قال :
جمع مال الله فينا وجفننفسا عن الدنيا وللدنيا زينقال الأصمعي : وقال أبو زيد : لا أعرف الجفن بمعنى ظلف النفس .
( و ) الجفن : ( شجر طيب الريح ) ؛ ) عن أبي حنيفة ، وبه فسر بيت الأخطل يصف خابية خمر :
آلت إلى النصف من كلفاء أتأقهاعلج وكتمها بالجفن والغارقال : وهذا الجفن غير الجفن من الكرم ، ذاك ما ارتقى من الحبلة في الشجرة فيسمى الجفن لتجفنه فيها .
( و ) جفن : ( ع بالطائف ) .
( وقال نصر : ناحية بالطائف ، وضبطه بضم الجيم .
وأما الجوهري ، فقال : الجفن اسم موضع ، وضبطه بالفتح .
( و ) من المجاز : قولهم : أنت ( الجفنة ) الغراء ، يعنون ( الرجل الكريم ) المضياف للطعام ، عن ابن الأعرابي .
قلت : وقد جاء ذلك في حديث عبد الله بن الشخير .
وإنما يسمونه جفنة لأنه يطعم فيها ، وجعلوها غراء لما فيها من وضح السنام .
( و ) الجفنة : ( البئر الصغيرة ) تشبيها بجفنة الطعام ؛ قاله الراغب .
( و ) الجفنة : ( القصعة ) .
( وفي الصحاح : كالقصعة .
وفي المحكم : أعظم ما يكون من القصاع .
قال الراغب : خصت بوعاء الأطعمة ؛ ( ج