تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأمثال عن الأصمعي .

قال ابن السكيت : ( هو اسم خمار ، ولا تقل جهينة ) ، بالهاء ، كما في الصحاح .

( أو قد يقال : ) كما هو المشهور على الألسنة . قال الجوهري : ورواه هشام بن محمد الكلبي هكذا ، وكان أبو عبيدة يرويه بالحاء المهملة كما سيأتي ، وكان من حديثه على ما أخبر به ابن الكلبي ، ( لأن حصين بن عمرو بن معاوية بن عمرو بن كلاب خرج ومعه رجل من بني جهينة يقال له الأخنس ، فنزلا منزلا ، فقام الجهني إلى الكلابي ) وكانا فاتكين ( فقتله وأخذ ماله ، وكانت صخرة بنت عمرو بن معاوية ) ؛ ) وفي الصحاح : صخرة بنت معاوية ولعله نسبها إلى جدها ، ( تبكيه في المواسم ، فقال الأخنس :

( تسائل عن حصين كل ركب وعند جهينة الخبر اليقين ) قال ابن بري : وكان ابن الكلبي بهذا النوع من العلم أكثر من الأصمعي .

ويروى :

تسائل عن أخيها ومما يستدرك عليه :

الجفن ، كعنب : جمع الجفنة للقصعة ، ومثله سيبويه بهضبة وهضب .

والجفنة : الكرمة ؛ عن ابن الأعرابي .

وقيل : ورق الكرم ؛ عن ابن سيده .

والجفن : نبتة من الأحرار تنبت متسطحة ، فإذا يبست تقبضت فاجتمعت ، ولها حب كأنه الحلبة ؛ عن أبي حنيفة .

وجفن الكرم وتجفن : صار له أصل .

وقال ابن الأعرابي : الجفن : قشر العنب الذي فيه الماء ، ويسمى الخمر ماء الجفن ، والسحاب جفن الماء ، قال يصف ريقة امرأة وشبهها بالخمر :

تاج العروس · الجزء ٣٤ · الصفحة ٣٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٤ · ص ٣٦١