تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نحمي حقيقتنا وبعض القوم يسقط بين *!بينا أي يتساقط ضعيفا غير معتد به ، كذا في الصحاح .

وقال ابن بري : قال السيرافي : كأنه قال بين هؤلاء وهؤلاء ، كأنه رجل يدخل بين الفريقين في أمر من الأمور فيسقط ولا يذكر فيه .

قال الشيخ : ويجوز عندي أن يريد بين الدخول في الحرب والتأخر عنها ، كما يقال : فلان يقدم رجلا ويؤخر أخرى .

( و ) قولهم : ( بينا نحن كذا ) إذا حدث كذا : ( هي بين ) ، وفي الصحاح : فعلى ، ( أشبعت فتحتها فحدثت الألف ) ؛ ) وفي الصحاح : فصارت ألفا .

قال عبد القادر البغدادي ، رحمه الله تعالى : ومن زعم أن بينا محذوفة من *!بينما احتاج إلى وحي يصدقه ؛ وأنشد سيبويه :

*!فبينا نحن نرقبه أتانامعلق وفضة وزناد راعيأراد بين نحن نرقبه أتانا ، فإن قيل : لم أضاف الظرف الذي هو بين ، وقد علمنا أن هذا الظرف لا يضاف من الأسماء إلا لما يدل على أكثر من الواحد أو ما عطف عليه غيره بالواو دون سائر حروف العطف ، وقوله نحن نرقبه جملة ، والجملة لا يذهب لها بعد هذا الظرف ؟

فالجواب : أن ههنا واسطة محذوفة وتقدير الكلام بين أوقات نحن نرقبه أتانا ، أي أتانا بين أوقات رقبتنا إياه ، والجمل مما يضاف إليها أسماء الزمان كقولك : أتيتك زمن الحجاج أمير ، وأوان الخليفة عبد الملك ،

تاج العروس · الجزء ٣٤ · الصفحة ٣٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٤ · ص ٣٠٢