زوراء ذات منزع بيون لقلت لبيه لمن يدعوني والجمع *!البوائن ؛ وأنشد الجوهري للفرزدق يصف خيلا :
يصهلن للشبح البعيد كأنماإرنانها *!ببوائن الأشطان أراد : أن في صهيلها خشونة وغلظا كأنها تصهل في بئر دحول ، وذلك أغلظ لصهيلها .
( وغراب *!البين ) : ) هو ( الأبقع ) ؛ ) قال عنترة :
ظعن الذين فراقهم أتوقع وجرى *!ببينهم الغراب الأبقع حرق الجناح كأن لحيي رأسه جلمان بالأخبار هش مولع ( أو ) هو ( الأحمر المنقار والرجلين ، وأما الأسود ، فإنه الحاتم لأنه يحتم بالفراق ) ، نقله الجوهري عن أبي الغوث .
( وهذا ) الشيء (*!بين بين أي بين الجيد والرديء ) ، وهما ( اسمان جعلا واحدا وبنيا على الفتح ؛ والهمزة المخففة تسمى ) همزة ( بين بين ) أي همزة بين الهمزة وحرف اللين ، وهو الحرف الذي منه حركتها إن كانت مفتوحة ، فهي بين الهمزة والألف مثل سأل ، وإن كانت مكسورة فهي بين الهمزة والياء مثل سئم ، وإن كانت مضمومة فهي بين الهمزة والواو مثل لؤم ، وهي لا تقع أولا أبدا لقربها بالضعف من الساكن ، إلا أنها وإن كانت قد قربت من الساكن ولم يكن لها تمكن الهمزة المحققة فهي متحركة في الحقيقة ، وسميت بين بين لضعفها ؛ كما قال عبيد بن الأبرص :