فهو مبين . *!ومبين أيضا : اسم ماء ، ولو تأمل آخر السياق لم يقع في هذا المحذور . ولم أر أحدا من الأئمة قال فيه مبين كمحسن ، ولو جاز ذلك لوجب الإشارة له في ذكر فعله كأن يقول : *!فأبان رأسه *!وأبينه ، فتأمل .
( *!وباينه ) *!مباينة : ( هاجره ) وفارقه .
( *!وتباينا : تهاجرا ) ، أي *!بان كل واحد منهما عن صاحبه ، وكذلك إذا انفصلا في الشركة .
( *!والبائن : من يأتي الحلوبة من قبل شمالها ) ، والمعلي الذي يأتي من قبل يمينها ، كذا نص الجوهري ، والمستعلي من يعلى العلبة في الضرع .
والذي في التهذيب للأزهري يخالف ما نقله الجوهري فإنه قال : *!البائن الذي يقوم على يمين الناقة إذا حلبها والجمع *!البين ، وقيل : البائن والمستعلي هما الحالبان اللذان يحلبان الناقة أحدهما حالب ، والآخر محلب ، والمعين هو المحلب ، والبائن عن يمين الناقة يمسك العلية ، والمستعلي الذي عن شمالها ، وهو الحالب يرفع البائن العلبة إليه ؛ قال الكميت :
يبشر مستعليا بائن من الحالبين بأن لا غرارا ( و ) البائن : ( كل قوس *!بانت عن وترها كثيرا ) ؛ ) عن ابن سيده ؛ ( *!كالبائنة ) عن الجوهري ، قال : وأما التي قربت من وترها حتى كادت تلصق به فهي *!البانية ، بتقديم النون ، وكلاهما عيب .
( و ) البائن كما هو مقتضى سياقه ؛ وفي الصحاح ، *!البائنة ( البئر البعيدة القعر الواسعة *!كالبيون ) ، كصبور ، لأن الأشطان *!تبين عن جرابها كثيرا .
وقيل : بئر *!بيون واسعة الجالين .
وقال أبو مالك : هي التي لا يصيبها رشاؤها ، وذلك لأن جراب البئر مستقيم .
وقيل : هي البئر الواسعة الرأس الضيقة الأسفل ؛ وأنشد أبو علي الفارسي :
إنك لو دعوتني ودوني