مرفوع الموضع بفعله ، غير أنه أقرت نصبة الظرف ، وإن كان مرفوع الموضع لاطراد استعمالهم إياه ظرفا ، إلا أن استعمال الجملة التي هي صفة للمبتدأ مكانه أسهل من استعمالها فاعلة ، لأنه ليس يلزم أن يكون المبتدأ اسما محضا كلزوم ذلك الفاعل ، ألا ترى إلى قولهم : تسمع بالمعيدي خير من أن تراه ؛ أي سماعك به خير من رؤيتك إياه .
( و ) البين : ( البعد ) كالبون . يقال : بينهما بون بعيد وبين بعيد ، والواو أفصح ، كما في الصحاح .
( و ) *!البين ، ( بالكسر : الناحية ) ؛ ) عن أبي عمرو .
( و ) أيضا : ( الفصل بين الأرضين ) وهي التخوم ؛ قال ابن مقبل يخاطب الخيال :
بسرو حمير أبوال البغال بهأنى تسديت وهنا ذلك *!البينا والجمع *!بيون .
( و ) أيضا : ( ارتفاع في غلظ .
( و ) أيضا : القطعة من الأرض ( قدر مد البصر ) من الطريق .
( و ) البين : ( ع قرب نجران .
( و ) أيضا : ( ع قرب الحيرة .
( و ) أيضا : ( ع قرب المدينة ) ، جاء ذكرها في حديث إسلام سلمة بن جيش ، ويقال فيه بالتاء أيضا .
( و ) أيضا : ( ة بفيروزآباد فارس .
( و ) أيضا : ( ع ) آخر .
( و ) أيضا : ( نهر بين بغداد ودفاع ) ، وفي نسخة : دماغ ، وقيل : رماغ بالراء ، والصواب في سياق