أبيض .
( والباطنة : ة بساحل بحر عمان .
( و ) من المجاز : الباطنة ( من البصرة والكوفة : مجتمع الدور والأسواق ) في قصبتها ؛ ( والضاحية ) منهما : ( ما تنحى عن المساكن وكان بارزا ) ، إنما أورد الضاحية هنا استطرادا ، وسيأتي في موضعه .
( وذو البطن ) : ) كناية عن ( الجعس ) ، وهو الرجيع . يقال : ألقى الرجل ذا بطنه .
( وألقت ) المرأة ( ذا بطنها ) : ) أي ( ولدت .
( و ) ألقت ( الدجاجة ) ذا بطنها : يعني مزقها إذا ( باضت .
( و ) من الأمثال : ( الذئب يغبط بذي بطنه ) .
( قال أبو عبيدة : وذلك ( لأنه لا يظن به الجوع أبدا ، وإنما تظن به البطنة ) ، أي الشبع ، ( لعدوه على الناس والماشية ) ، وربما يكون مجهودا من الجوع ؛ وأنشد :
ومن يسكن البحرين يعظم طحالهويغبط بما في بطنه وهو جائع ( و ) في حديث النخعي ، رحمه الله : ( أنه كان يبطن لحيته ويأخذ من جوانبها ) .
قال شمر : ( تبطين اللحية : أن لا يؤخذ ) ، كذا في النسخ ، والصواب : أن يؤخذ ، ( مما تحت الذقن والحنك ) ؛ ) كذا في النهاية .
ومما يستدرك عليه :
البطان ، بالكسر : جمع البطين ، ومنه الحديث : ( وتروح بطانا ) ، أي ممتلئة البطون .
والمبطان : العظيم البطن .
وقالوا : كيس بطين : أي ملآن ، على المثل ؛ أنشد ثعلب لبعض