( والبطين : البعيد ) . ) يقال : شأو بطين : أي بعيد واسع ؛ قال :
وبصبصن بين أداني الغضى وبين عنيزة شأوا بطيناوفي حديث سليمان بن صرد : ( الشوط بطين ) ، أي بعيد .
وفي سجعات الأديب الحريري ، رحمه الله تعالى : فلم أعلم أن الشوط بطين وأن الشيخ شويطين .
( و ) البطين : ( فرس محمد بن الوليد بن عبد الملك ) ، وقد ذكر قريبا فهو تكرار .
( و ) البطين : ( لقب خارجي ) ؛ ) نقله ابن سيده .
( و ) أيضا : ( لقب مسلم بن أبي عمران ) ؛ ) صوابه : مسلم بن عمران ، وهو أبو عبد الله الكوفي ؛ ( المحدث الجليل ) عن أبي وائل وعلي بن الحسين وأبي عبد الرحمن السلمي ، وعنه الأعمش وابن عوف وغيرهم .
( و ) البطين ، ( كزبير : شاعر ) حمصي .
( و ) البطين : ( منزل للقمر ) بين الشرطين والثريا ، جاء مصغرا عن العرب ، وهو ( ثلاثة كواكب صغار ) مستوية التثليث ، ( كأنها أثافي ، وهو بطن الحمل ) والشرطان قرناه ، والثريا أليته ؛ والعرب تزعم أن البطين لا نوء له إلا الريح .
( وذو البطين ) : ) لقب ( أسامة بن زيد ، رضي الله تعالى عنه ) . ) قال الحافظ ، رحمه الله تعالى : وهو مذكور بذلك في كتاب الإيمان في صحيح مسلم .
( و ) المبطن ، ( كمعظم : الأبيض الظهر والبطن من الخيل ) وسائر ما كان ، كأنه بطن بثوب