إذا بلغ المطي بنا بطانا وجزنا الثعلبية والشقوقاوخلفنا زبالة ثم رحنافقد وأبيك خلفنا الطريقا ( و ) بطان : ( ع لهذيل .
( و ) أيضا : ( د ببلاد اليمن ) ؛ ) ولو قال باليمن لكان أخصر وكأنه سبق قلم .
( وأبطن البعير : شد بطانه ) ؛ ) نقله الجوهري : قال ذو الرمة يصف الظليم :
أو مقحم أضعف الإبطان حادجهبالأمس فاستأخر العدلان والقتبشبه استرخاء العكمين باسترخاء جناحي الظليم . ( كبطنه ) يبطنه بطنا .
قال الأزهري : وهي لغة .
وقال ابن الأعرابي : يقال أبطنت البعير ولا يقال بطنته بغير ألف .
وقال أبو الهيثم : لا يجوز بطنت البعير ، واحتج بقول ذي الرمة .
ووقع في نسخ القاموس : كبطنه مشددا ، وهو غلط .
( و ) من المجاز : رجل ( عريض البطان ) : ) أي ( رخي البال ) .
( وقال أبو عبيد : يقال : مات فلان وهو عريض البطان ، أي ماله جم لم يذهب منه شيء .
( والبطنة ، بالكسر : البطر والأشر ) ، ومنه البطن ، ككتف ، للأشر البطر ، وقد تقدم ، وقد بطن كفرح .
( و ) البطنة : ( الكظة ) ، أي الامتلاء الشديد من الطعام ، وقد بطن بالكسر .
وفي المثل : البطنة تذهب الفطنة .
ويقال : ليس للبطنة خير من خمصة تتبعها ؛ أراد بالخمصة الجوع ؛ وقال الشاعر :
يا بني المنذر بن عبدان واليطنة مما تسفه الأحلاما