تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قضيب الريش في وسطه ؛ وقد ذكر ذلك في حرف الراء .

( و ) المسمى بالبطن ( عشرون موضعا ) ، يقال في كل واحد بطن كذا .

( و ) البطن ، ( ككتف : الأشر ) ، وقيل : هو الأشر ( المتمول ) ، وهو مجاز .

( و ) قيل : هو ( من همه بطنه ) . ) يقال : رجل بطن أي لا هم له إلا بطنه .

( أو ) هو ( الرغيب ) الذي ( لا ينتهي ) نفسه ( من الأكل ) .

( وقيل : هو الذي لا يزال عظيم البطن من كثرة الأكل ، ( كالمبطان ) ، وهو الذي لا يهمه إلا بطنه ؛ ومنه حديث علي ، كرم الله وجهه : ( أبيت مبطانا وحولي بطون غرثى ) .

( ورجل بطين : عظيم البطن ) من كثرة الأكل .

وفي صفة علي ، رضي الله تعالى عنه : ( الأنزع البطين ) ، أي العظيم البطن ، وهو مدح .

( وقد بطن ، ككرم ) ، بطانة .

( و ) رجل مبطن ، ( كمعظم : ضامر البطن ) خميصه ، وهذا على السلب كأنه سلب بطنه فأعدمه ، وهي مبطنة من الشبع .

( و ) رجل ( مبطون : يشتكيه ) ؛ ) وأنشد الجوهري لذي الرمة :

رخيمات الكلام مبطناتجواعل في البرى قصبا خدالاوقد بطن ، كعني .

وفي الحديث : ( المبطون شهيد ) ، أي الذي يموت بمرض بطنه كالاستسقاء ونحوه . وفي حديث آخر : ( أن امرأة ماتت في بطن ) ، أراد به هنا النفاس .

( والبطن ، محركة : داء البطن ) ، وهو أن يعظم من الشبع ، وقد بطن الرجل كفرح ، وأنشد الجوهري للقلاخ :

تاج العروس · الجزء ٣٤ · الصفحة ٢٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٤ · ص ٢٦٢