( ج أبطن وبطون ) ؛ ) قال الأزهري : وهي ثلاثة أبطن إلى العشر ، وبطون كثيرة لما فوق العشر ؛ ( وبطنان ) ، بالضم ، كعبد وعبدان .
( و ) من المجاز : البطن ( دون القبيلة ) ؛ ) كما في الصحاح ؛ ( أو دون الفخذ وفوق العمارة ) ، مذكر . وهو قول النسابة .
ومر عن الجوهري في الراء : أول العشيرة الشعب ثم القبيلة ثم الفصيلة ثم العمارة ثم البطن ثم الفخذ .
قال ابن الأثير : وقسمها الزبير بن بكار في كتاب النسب إلى شعب ثم قبيلة ثم عمارة ثم بطن ثم فخذ ثم فصيلة ؛ وزاد غيره قبل الشعب الجذم ، وبعد الفصيلة العشيرة ؛ ومنهم من زاد بعد العشيرة الأسرة .
قلت : ومنهم من زاد بعد الفصيلة الرهط . وقدم البحث في ذلك مفصلا في شعب وفي عشر وفي قبل .
( ج أبطن وبطون ) ؛ ) وقول الشاعر :
وإن كلابا هذه عشر أبطن وأنت بريء من قبائلها العشرأنث على معنى القبيلة ، وأبان ذلك بقوله من قبائلها العشر .
( و ) البطن : ( جوف كل شيء ) ، والجمع كالجمع .
وفي صفة القرآن العزيز : لكل آية منها ظهر وبطن ؛ أراد بالظهر ما ظهر بيانه ، وبالبطن ما احتيج إلى تفسيره .
( و ) من المجاز : البطن ( الشق الأطول من الريش ، ج بطنان ) ، كظهر وظهران وعبد وعبدان ، وقيل : بطنان الريش ما كان تحت العسيب ، وظهرانه ما كان فوقه ، والعسيب :