تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الذي يدل على أن اللام في الآن زائدة أنها لا تخلو إما أن تكون للتعريف كما يظن مخالفنا ، أو أن تكون لغير التعريف كما نقول ، فالذي يدل على أنها لغير التعريف أنا اعتبرنا جميع ما لامه للتعريف ، فإذا إسقاط لامه جائز فيه ، وذلك نحو رجل والرجل وغلام والغلام ، ولم يقولوا افعله آن كما قالوا افعله الآن ، فدل هذا على أن اللام ليست فيه للتعريف بل هي زائدة كما يزاد غيرها من الحروف .

وقد أطال الاحتجاج على زيادة اللام وأنها ليست للتعريف بما هو مذكور في الخصائص والمحتسب .

وقال في آخره : وهذا رأي أبي علي ، رحمه الله تعالى ، وعنه أخذته ، وهو الصواب .

قال الجوهري : ( وربما فتحوا اللام وحذفوا الهمزتين ) .

( قال ابن بري : يعني الهمزة التي بعد اللام لنقل حركتها على اللام وحذفها ، ولما تحركت اللام سقطت همزة الوصل الداخلة على اللام ( كقوله ) أنشده الأخفش :

وقد كنت تحفي حب سمراء حقبة ( فبح *!لان منها بالذي أنت بائح ) قال ابن بري : ومثله قول الآخر :

ألا يا هند هند بني عمير أرث لان وصلك أم جديد ؟ وقال أبو المنهال :

حدبدبى بدبدبى منكم لانإن بني فزارة بن ذبيانقد طرقت ناقتهم بإنسانمشنإ سبحان ربي الرحمانأنا أبو المنهال بعض الأحيانليس علي حسبي بضؤلانوفي التهذيب : قال الفراء : الآن حرف بني على الألف واللام ولم يخلعا منه ، وترك على مذهب الصفة

تاج العروس · الجزء ٣٤ · الصفحة ٢٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٤ · ص ٢٢٥