تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*!وأيان زمان ، والآخر قلة فعال في الأسماء مع كثر فعلان ، فلو سميت رجلا *!بأيان لم تصرفه لأنه كحمدان ، ولسنا ندعي أن أيا يحسن اشتقاقها ، أو الاشتقاق منها ، لأنها مبنية كالحرف ، أو أنها مع هذا اسم ، وهي اخت أيان وقد جازت فيها الإمالة التي لا حظ للحروف فيها ، وإنما الإمالة للأفعال وفي الأسماء إذا كانت ضربا من التصرف ، فالحرف لا تصرف فيه أصلا ، ومعنى أي أنها بعض من كل ، فهي تصلح للأزمنة صلاحها لغيرها إذا كان التبعيض شاملا لذلك كله ؛ قال أمية :

والناس راث عليهم أمر يومهمفكلهم قائل للدين *!أيانا فإن سميت *!بأيان سقط الكلام في حسن تصريفها للحاقها بالتسمية ببقية الأسماء المتصرفة .

( وأبو بكر أحمد بن محمد بن ) أبي القاسم بن ( أيان الدشتي : محدث متأخر ) ، حدث عن أبي القاسم بن رواحة ، وسمع الكثير بإفادة خاله محمود الدشتي ، قاله الحافظ .

( *!والآن ) : ) اسم ( الوقت الذي أنت فيه ) ، فهما عنده مترادفان .

وقال الأندلسي في شرح المفصل : الزمان ما له مقدار ، ويقبل التجزئة .

والآن : لا مقدار له ، وهو اسم الوقت الحاضر المتوسط بين الماضي والمستقبل ؛ قاله الجوهري ؛ وهو ( ظرف غير متمكن وقع معرفة ولم تدخل عليه أل للتعريف ، لأنه ليس له ما يشركه ) .

( قال ابن جني في قوله تعالى : ﴿ قالوا *!الآن جئت بالحق ﴾ ؛

تاج العروس · الجزء ٣٤ · الصفحة ٢٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٤ · ص ٢٢٤