تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اللحياني .

( و ) الأين : ( الحين .

( و ) الأين : ( مصدر *!آن *!يئين ، أي حان ) . ) يقال : آن لك أن تفعل كذا يئين *!أينا ؛ عن أبي زيد ؛ أي حان ، مثل أنى لك وهو مقلوب منه ؛ وأنشد ابن السكيت :

ألما *!يئن لي أن تجلى عمايتيوأقصر عن ليلى ؟ بلى قد أنى ليافجمع بين اللغتين ؛ كذا في الصحاح .

( و ) *!آن ( *!أينك ، ويكسر ) ، وعلى الفتح اقتصر الجوهري ؛ ونقله ابن سيده .

( و ) آن ( *!آنك ) ، أي ( حان حينك ) .

( وفي المحكم : أن آن أينا لغة في أنى ، وليس بمقلوب عنه لوجود المصدر .

قلت : وقد عقد له ابن جني ، رحمه الله تعالى ، بابا في الخصائص قال : باب في الأصلين يتقاربان في التركيب بالتقديم والتأخير ، وإن قصر أحدهما عن تصرف صاحبه كان أوسعهما تصرفا أصلا لصاحبه ، وذلك كقولهم : أنى الشيء يأنى ، *!وآن *!يئين ، *!فآن مقلوب عن أنى لوجود مصدر أتى يأنى وهو الإناء ، ولا تجد لآن مصدرا ، كذا قاله الأصمعي فأما *!الأين فليس من هذا في شيء إنما الأين الإعياء والتعب ، فلما تقدم آن المصدر الذي هو أصل للفعل علم أنه مقلوب عن أنى يأنى إناء ؛ غير أن أبا زيد ، رحمه الله حكى *!لآن مصدرا وهو *!الأين ، فإن كان الأمر كذلك فهما إذا متساويان وليس أحدهما أصلا لصاحبه ، اه .

وجزم السهيلي في الروض بأن آن مقلوب من أنى مستدلا بقولهم : آناء الليل واحده أنى وأنى وانى . فالنون قيل في كل هذا وفيما صرف منه .

وقال البكري ، رحمه

تاج العروس · الجزء ٣٤ · الصفحة ٢٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٤ · ص ٢٢٢