وأنشد ابن بري للمغيرة بن حبناء :
فما بين الردى والأمن إلاكما بين الإهان إلى العسيب ( وأعطاه من *!آهن ماله ) ، هكذا هو مضبوط كأحمد أي ( من تلاده وحاضره ) .
( قلت : صوابه من *!آهن ماله كناصر ، وهو بدل من عاهن . ويقال : من آهن المال وعاهنه : أي من عاجله وحاضره كما يأتي في عهن .
|أين
: ( *!الأين : الإعياء ) والتعب ؛ قال كعب ، رضي الله تعالى عنه :
فيها على الأين إرقال وتبغيل قال أبو زيد : لا يبنى منه فعل ، وقد خولف فيه ؛ كما في الصحاح .
وقال أبو عبيدة : لا فعل له .
وقال الليث : لا يشتق منه فعل إلا في الشعر .
وقال ابن الأعرابي : *!آن *!يئين *!أينا من الإعياء ؛ وأنشد :
*!إنا ورب القلص الضوامر قال : إنا أي أعيينا .
قلت : ووجدت في هامش الصحاح ما نصه : قال الأصمعي : يصرف الأين ، وأبو زيد لا يصرفه قال أبو محمد : لم يصرف الأين إلا في بيت واحد وهو :
قد قلت للصباح والهواجرإنا ورب القلص الضوامر الصباح : التي يقال لها ارتحل فقد أصبحنا ، والهواجر التي يقال له سر فقد اشتدت الهاجرة *!وإنا من الأين .
( و ) الأين : ( الحية ) ، مثل الأيم ، نونه بدل من اللام .
وقال ابن السكيت : الأين والأيم الذكر من الحيات .
وقال أبو خيرة : *!الأيون والأيوم : جماعة .
( و ) الأين : ( الرجل والحمل ) ؛ ) عن