قطرة ، أي ما كان ، وقد ينصب ولا أفعله ما أن في السماء نجما . قال اللحياني : أي ما كان وإنما فسره على المعنى .
وكأن : حرف تشبيه إنما هو أن دخلت عليها الكاف ، والعرب تنصب به الاسم وترفع به الخبر .
وقال الكسائي : قد يكون بمعنى الجحد كقولك : *!كأنك أميرنا فتأمرنا ، معناه لست أميرنا .
ويأتي بمعنى التمني كقولك : *!كأنني قد قلت الشعر فأجيده ، معناه ليتني قد قلت الشعر فأجيده .
وبمعنى العلم والظن كقولك : *!كأن الله يفعل ما يشاء ؛ *!وكأنك خارج .
وقال أبو سعيد : سمعت العرب تنشد هذا البيت :
ويوم توافينا بوجه مقسم *!كأن ظبية تعطو إلى ناضر السلم *!وكأن ظبية وكأن ظبية ، فمن نصب أراد كأن ظبية فخفف وأعمل ، ومن خفض أراد كظبية ، ومن رفع أراد *!كأنها ظبية فخفف وأعمل مع إضمار الكناية . وروى الجرار عن ابن الأعرابي أنه أنشد :
*!كأما يحتطبن على قتاد ويستضحكن عن حب الغمامفقال : يريد *!كأنما فقال كأما .
وإنني وإني بمعنى ، وكذلك *!كأني *!وكأنني لأنه كثر استعمالهم لهذه الحروف ، وهم قد يستثقلون التضعيف فحذفوا النون التي تلي الياء . وتبدل همزة أن مفتوحة عينا