تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قطرة ، أي ما كان ، وقد ينصب ولا أفعله ما أن في السماء نجما . قال اللحياني : أي ما كان وإنما فسره على المعنى .

وكأن : حرف تشبيه إنما هو أن دخلت عليها الكاف ، والعرب تنصب به الاسم وترفع به الخبر .

وقال الكسائي : قد يكون بمعنى الجحد كقولك : *!كأنك أميرنا فتأمرنا ، معناه لست أميرنا .

ويأتي بمعنى التمني كقولك : *!كأنني قد قلت الشعر فأجيده ، معناه ليتني قد قلت الشعر فأجيده .

وبمعنى العلم والظن كقولك : *!كأن الله يفعل ما يشاء ؛ *!وكأنك خارج .

وقال أبو سعيد : سمعت العرب تنشد هذا البيت :

ويوم توافينا بوجه مقسم *!كأن ظبية تعطو إلى ناضر السلم *!وكأن ظبية وكأن ظبية ، فمن نصب أراد كأن ظبية فخفف وأعمل ، ومن خفض أراد كظبية ، ومن رفع أراد *!كأنها ظبية فخفف وأعمل مع إضمار الكناية . وروى الجرار عن ابن الأعرابي أنه أنشد :

*!كأما يحتطبن على قتاد ويستضحكن عن حب الغمامفقال : يريد *!كأنما فقال كأما .

وإنني وإني بمعنى ، وكذلك *!كأني *!وكأنني لأنه كثر استعمالهم لهذه الحروف ، وهم قد يستثقلون التضعيف فحذفوا النون التي تلي الياء . وتبدل همزة أن مفتوحة عينا

تاج العروس · الجزء ٣٤ · الصفحة ٢١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٤ · ص ٢١٤