تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فتقول : علمت عنك منطلق .

وحكى ابن جني عن قطرب أن طيئا تقول : هن فعلت فعلت ، يريدون إن ، فيبدلون .

قال سيبويه : وقولهم : *!أما أنت منطلقا انطلقت معك *!إنما هي أن ضمت إليها ما ، وهي ما التوكيد ، ولزمت كراهية أن يجحفوا بها لتكون عوضا من ذهاب الفعل كما كانت الهاء والألف عوضا في الزنادقة واليماني من الياء وبنو تميم يقولون : عن ، تريد عنعنتهم .

وإذا أضفت أن إلى جمع أو عظيم قلت : إنا وإننا ؛ قال الشاعر :

*!إنا اقتسمنا خطتينا بيننا فحملت برة واحتملت فجاركان أصله *!إننا فكثرت النونات فحذفت إحداها .

*!وأنى ، كحتى : قرية بواسط ، منها : أبو الحسن علي بن موسى بن بابا ، ذكره الماليني ، رحمه الله .

ومما يستدرك عليه :

|أنبجن

: *!أنبجان ، بفتح الألف وسكون النون وكسر الباء وفتحها : اسم موضع ، وإليه نسب الكساء ، وهو من الصوف ، له خمل ولا علم له ، وهو من أدون الثياب الغليظة . ومنه الحديث : ( ائتوني *!بأنبجانية أبي جهم ) .

وقيل : منسوب إلى منبج المدينة المعروفة ، أبدلت الميم همزة والأول أشبه .

ومما يستدرك عليه :

|أنجذان

:

تاج العروس · الجزء ٣٤ · الصفحة ٢١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٤ · ص ٢١٥