الثقيلة أي أنكما تقرآن .
( و ) تكون ( مفسرة بمعنى أي ) نحو قوله تعالى : ﴿ ( فأوحينا إليه أن اصنع الفلك ) ﴾ ، ) أي أي اصنع ؛ ومنه قوله تعالى : ﴿ وانطلق الملأ منهم أن امشوا واصبروا ﴾ ؛ كما في الصحاح .
قال بعضهم : لا يجوز الوقف عليها لأنها تأتي ليعبر بها وبما بعدها عن معنى الفعل الذي قبل ، فالكلام شديد الحاجة إلى ما بعدها ليفسر به ما قبلها فبحسب ذلك امتنع الوقوف عليها .
( وتكون زائدة للتوكيد ) نحو قوله تعالى : ﴿ ولما أن جاءت رسلنا ﴾ ؛ ) وفي موضع ﴿ ولما جاءت رسلنا ﴾ . ) ونص الجوهري : وقد تكون صلة للما كقوله تعالى : ﴿ فلما أن جاء البشير ﴾ ، وقد تكون زائدة كقوله تعالى : ﴿ وما لهم أن لا يعذبهم الله ﴾ يريد وما لهم لا يعذبهم الله .
قال ابن بري : هذا كلام مكرر لأن الصلة هي الزائدة ، فلو كانت زائدة في الآية لم تنصب الفعل .
( وتكون شرطية كالمكسورة .
( وتكون ) أيضا ( للنفي كالمكسورة .
( و ) تكون ( بمعنى إذ قيل : ومنه ) قوله تعالى : ﴿ ( بل عجبوا أن جاءهم منذر منهم ) ﴾ ، ) أي إذ جاءهم ؛ وكذلك قوله تعالى : ﴿ لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا ﴾ ؛ من خفضها