الظرفية كقول المعلوط بن بذل القريعي أنشده سيبويه :
ورج الفتى للخير ما إن رأيتهعلى السن خيرا لا يزال يزيدوقد تكون في جواب القسم تقول : والله إن فعلت ، أي ما فعلت .
| أن
: ( *!أن ، المفتوحة ) الخفيفة من نواصب الفعل المستقبل مبني على السكون ( تكون اسما وحرفا ، والاسم نوعان : ضمير متكلم في قول بعضهم ) إذا مضى عليها ولم يقف ( أن فعلت ) ذلك ( بسكون النون والأكثرون ) من العرب ( على فتحها وصلا ) يقولون : *!أن فعلت ذلك ، ( و ) أجود اللغات ، ( الإتيان بالألف وقفا ) ، ومنهم من يثبت الألف في الوصل أيضا يقول : *!أنا فعلت ذلك ، وهي لغة رديئة .
وفي المحكم : وأن اسم المتكلم فإذا وقفت ألحقت ألفا للسكوت ، وقد تحذف وإثباتها أحسن .
وفي الصحاح : وأما قولهم أنا فهو اسم مكني ، وهو اسم للمتكلم وحده ، وإنما بني على الفتح فرقا بينه وبين أن التي هي حرف ناصب للفعل ، والألف الأخيرة إنما هي لبيان الحركة في الوقف ، فإن وسطت سقطت إلا في لغة رديئة ، كما قال حميد بن مجدل :
أنا سيف العشيرة فاعرفوني جميعا قد تذريت السناما قلت : ومنه أيضا قول العديل :
أنا عدل الطعان لمن يعانى أنا العدل المبين فاعرفوني