تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿ إن عندكم من سلطان بهذا ) ﴾ ، ) وقوله تعالى : ﴿ ( قل إن أدري أقريب ما توعدون ﴾ .

( و الثالث : ) أنها ( تكون مخففة من الثقيلة فتدخل على الجملتين ، ففي الاسمية تعمل وتهمل ، وفي الفعلية يجب إهمالها ) ، وقد تقدم عن الليث أن من خفف يرفع بها ، وأن ناسا من الحجاز يخففون وينصبون على توهم الثقيلة ، ومثال الإهمال ﴿ إن هذان لساحران ﴾ ، وهي قراءة عاصم والخليل .

( وحيث وجدت إن وبعدها لام مفتوحة فاحكم بأن أصلها التشديد ) ؛ ) قال الجوهري : وقد تكون مخففة من الشديدة فهذه لا بد من أن تدخل اللام في خبرها عوضا عما حذف من التشديد كقوله تعالى : ﴿ إن كل نفس لما عليها حافظ ﴾ ؛ وإن زيد لأخوك ، لئلا تلتبس *!بإن التي بمعنى ما للنفي .

قال ابن بري : اللام هنا دخلت فرقا بين النفي والإيجاب ، *!وإن هذه لا يكون لها اسم ولا خبر ، فقوله : دخلت اللام في خبرها لا معنى له ، وقد تدخل هذه اللام مع المفعول نحو : إن ضربت لزيدا ، ومع الفاعل نحو قولك : إن قام لزيد .

( و ) الرابع : ) أن ( تكون زائدة ) مع ما ( كقوله :

( ما إن أتيت بشيء أنت تكرهه ومنه أيضا قول الأغلب العجلي الذي تقدم .

وفي المحكم : إن بمعنى ما في النفي وتوصل بها ما زائدة ، قال زهير :

ما إن يكاد يخليهم لوجهتهم تخالج الأمر إن الأمر مشترك ( و ) قد ( تكون بمعنى قد ) ، وهو الخامس من استعمالاتها ، ( قيل : ومنه )

تاج العروس · الجزء ٣٤ · الصفحة ٢٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٤ · ص ٢٠٦