( *!وأذنا القلب : زنمتان في أعلاه ) ، على التشبيه .
( *!وأذن ، أو أم *!أذن : قارة بالسماوة ) تقطع منها الرحى .
( و ) من المجاز : ( لبست *!أذني له ) : ) أي ( أعرضت عنه ، أو تغافلت ) .
( ووجدت فلانا لابسا *!أذنيه : أي متغافلا .
( وذو *!الأذنين ) : ) لقب ( أنس بن مالك ) ، رضي الله تعالى عنه ؛ قال له النبي صلى الله عليه وسلم ذلك ؛ قيل : إن هذا القول من جملة مزحه صلى الله عليه وسلم ولطيف أخلاقه ، كما قال للمرأة عن زوجها : أذاك الذي في عينه بياض ؟ وقيل : معناه الحض على حسن الاستماع والوعي .
( و ) من المجاز : ( جاء ناشرا أذنيه ) : ) أي ( طامعا .
( وسليمان بن *!أذنان ) ، مثنى أذن ، ( محدث ) ، والذي ذكره ابن حبان في ثقات التابعين عبد الرحمن بن أذنان عن علي وعنه أبو إسحاق .
( *!وتأذن الأمير في الناس ) : ) أي ( نادى فيهم بتهدد ) ونهي ، أي تقدم وأعلم ، كما في الصحاح .
( *!والأذنات ، محركة : أخيلة بحمى فيد ) بينها وبين فيد ( نحو عشرين ميلا ) ، هكذا جاء في الشعر مجموعا ، ( الواحدة *!أذنة ) ، كحسنة ، قاله نصر .
( *!والمؤذنة ، بفتح الذال : طائر ) صغير قصير نحو القبرة ، وضبطه ابن بري بالدال المهملة ؛ وقد ذكر في موضعه .
ومما يستدرك عليه :
*!المأذون : عبد *!أذن له سيده في التجارة ، بحذف صلته في الاستعمال .
*!والأذن : بطانة الرحل .
وقال أبو حنيفة ، رحمه الله تعالى : إذا ركبت القذذ على السهم فهي *!آذانه .
*!وآذان العرفج والثمام : ما ندر منه إذا أخوص .