تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والعروة من كل شيء ) ، *!كأذن الكوز والدلو ، على التشبيه ، وكل مؤنث .

( و ) قال أبو زياد : *!أذن ، بضمتين : ( جبل لبني أبي بكر بن كلاب ) ، وإياه أراد جهم بن سبل بقوله فسكن :

فأنى *!لأذن والستارين بعدماعنيت لأذن والستارين قاليا ( و ) من المجاز : الأذن : ( الرجل المستمع القابل لما يقال له ) ، وصفوا به ( للواحد والجمع ) .

( قال أبو زيد : رجل أذن ورجال أذن إذا كان يسمع مقالة كل أحد .

قال ابن بري : ويقولون : رجل أذن وامرأة أذن ، ولا يثنى ولا يجمع ، قال : وإنما سموه باسم العضو تهويلا وتشنيعا .

وجاء في تفسير قوله ، عز وجل : ﴿ هو أذن قل أذن خير لكم ﴾ ، أن من المنافقين من كان يعيب النبي صلى الله عليه وسلم ويقولون : إن بلغه عني شيء حلفت له وقبله مني لأنه أذن ، فأعلمه الله تعالى أنه أذن خير لا أذن شر ، أي مستمع خير لكم .

( ورجل *!أذاني ، كغرابي ، *!وآذن ) ، كأحمد : ( عظيم الأذن ) ؛ ) واقتصر الجوهري على الأول ؛ وزاد ابن سيده ( طويلها ) ، وكذلك من الإبل والغنم .

( ونعجة أذناء ، وكبش *!آذن ) : ) عظيمة *!الأذنين .

( *!وأذنه ) ، بالقصر ، أذنا ، ( *!وآذنه ) ، بالمد ، *!إيذانا ؛ وعلى الأول اقتصر الجوهري : ( أصاب *!أذنه ) ، فهو *!مأذون *!ومؤذن .

( و ) *!أذن الرجل ، ( كعني : اشتكاها .

( و ) *!أذينة ، ( كجهينة : اسم ملك العماليق ) ، أو من ملوك اليمن ، ليست محقرة على أذن في التسمية ، إذ لو كان كذلك لم تلحق الهاء .

وقال الجوهري : ولو سميت به رجلا ثم صغرته قلت *!أذين ، فلم تؤنث لزوال التأنيث عنه بالنقل للمذكر ، فأما قولهم *!أذينة في

تاج العروس · الجزء ٣٤ · الصفحة ١٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٤ · ص ١٦٥