تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ينحو إلى مذهب الاعتزال .

( *!وأذن له في الشيء ، كسمع إذنا ، بالكسر ، *!وأذينا ) ، كأمير : ( أباحه له ) وفي المصباح : *!الإذن لغة الإطلاق في الفعل ويكون الأمر إذنا وكذلك الإرادة .

وقال الحرالي : هو رفع المنع وإيتاء المكنة كونا وخلقا .

وقال ابن الكمال : هو فك الحجر وإطلاق التصرف لمن كان ممنوعا شرعا .

وقال الراغب : هو الإعلام بإجازة الشيء والرخصة فيه ، نحو : ﴿ إلا ليطاع بإذن الله ﴾ أي بإرادته وأمره .

قال شيخنا : وما وقع للزمخشري ، رحمه الله تعالى ، في الكشاف من تفسيره بالتيسير والتسهيل فمبني على أن أفعال العباد بقدرتهم المؤثرة والله تعالى ييسرها .

وحمله الشهاب ، رحمه الله تعالى ، على الاستعارة أو المجاز المرسل .

( *!واستأذنه : طلب منه الإذن ) .

( قال الجوهري : ويقال ائذن لي على الأمير ، أي خذ لي منه إذنا ؛ وقال الأغر بن عبد الله :

وإني إذا ضن الأمير بإذنه على الإذن من نفسي إذا شئت قادروقال الشاعر :

قلت لبواب لديه دارها *!تئذن فإني حمؤها وجارهاقال أبو جعفر : أراد *!لتأذن ، وجائز في الشعر حذف اللام وكسر التاء على لغة من يقول أنت تعلم ؛ وقرىء : ﴿ فلذلك فلتفرحوا ﴾ .

( وأذن إليه وله ، كفرح ) ، أذنا : ( استمع ) إليه ( معجبا ) ؛ ) وأنشد ابن بري لعمرو بن الأهيم :

تاج العروس · الجزء ٣٤ · الصفحة ١٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٤ · ص ١٦٣