تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الله ، فوقرت في قلب كل مؤمن ومؤمنة ، وأسمع ما بين السماء والأرض ، فأجابه من في الأصلاب ممن كتب له الحج .

( و ) *!أذن ( فلانا : عرك *!أذنه ) ، أو نقرها .

( و ) *!أذنه *!تأذينا : ( رده عن الشرب فلم يسقه ) ؛ ) أنشد ابن الأعرابي :

*!أذننا شرابث رأس الدبر أي ردنا فلم يسقنا .

قال ابن سيده : هذا هو المعروف ، وقيل : معناه نقر *!أذننا .

ويقولون : لكل جابه جوزة ثم *!يؤذن ، أي لكل وارد سقية من الماء لأهله وماشيته ثم يضرب *!أذنه إعلاما أنه ليس عندهم أكثر من ذلك .

( و ) *!آذن ( النعل وغيرها : جعل لها *!أذنا ) ، وهو ما أطاف منها بالقبال .

( وفعله *!بإذني ) ، بالكسر ، ( *!وأذيني ) ، كأمير ، أي ( بعلمي ) .

( قال الراغب : لكن بين *!الإذن والعلم فرق ، فإن الإذن أخص إذ لا يكاد يستعمل إلا فيما فيه مشيئة ، ضامت الأمر أو لم تضامه ؛ فإن قوله : ﴿ وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله ﴾ معلوم أن فيه مشيئة وأمدا ؛ وقوله : ﴿ وما هم بضارين به من أحد إلا بأذن الله ﴾ فيه مشيئة من وجه ، وهو لا خلاف في أن الله تعالى أوجد في الإنسان قوة فيها إمكان الضرر من جهة من يظلمه فيضره ولم يجعله كالحجر الذي لا يوجعه الضرب ، ولا خلاف أن إيجاد هذا الإمكان من هذا الوجه يصح أن يقال إنه بإذن ومشيئة يلحق الضرر من جهة الظلم ، انتهى .

قال السمين في عمدة الحفاظ : وهذا الاعتذار من الراغب لأنه

تاج العروس · الجزء ٣٤ · الصفحة ١٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٤ · ص ١٦٢