*!أذري ، محركة ، *!وأذربي ، وهو اسم اجتمعت فيه خمس موانع من الصرف : العجمة والتعريف والتأنيث والتركيب ولحوق الألف والنون ، ومع ذلك فإنه إن زالت منه إحدى الموانع وهو التعريف صرف ، لأن هذه الأسباب لا تكون موانع من الصرف إلا مع العلمية ، فإن زالت العلمية بطل حكم البواقي ، ولولا ذلك لكان مثل قائمة ومانعة ومطيقة غير منصرف لأن فيه التأنيث والوصف ، ولكان مثل الفرند واللجام غير منصرف لاجتماع العجمة والوصف ، وكذلك الكتمان لأن فيه الألف والنون ، والوصف ، فاعرف ذلك ، وقد ذكرناه أيضا في الموحدة .
| أذن
: ( *!أذن بالشيء ، كسمع ، *!إذنا ، بالكسر ويحرك ، *!وأذانا *!وأذانة ) ، كسحاب وسحابة : ( علم به ) ؛ ) ومنه قوله تعالى : ﴿ ( *!فأذنوا بحرب ) من الله ﴾ ( أي كونوا على علم ) ؛ ) ومنه قوله تعالى : ﴿ وما هم بضارين به من أحد إلا *!بإذن الله ﴾ ) معناه بعلم الله .
ويقال : فعلت كذا وكذا *!بإذنه .
( *!وآذنه الأمر و ) *!آذنه ( به : أعلمه ) ؛ ) وقد قرىء : *!فآذنوا بحرب ، أي أعلموا كل من لم يترك الربا بأنه حرب من الله ورسوله .
( *!وأذن *!تأذينا : أكثر الإعلام ) بالشيء ؛ قاله سيبويه ؛ وقالوا *!أذنت *!وآذنت ، فمن العرب من يجعلهما بمعنى ، ومنهم من يقول : أذنت للتصويت بإعلان ، وآذنت أعلمت .
وقوله عز وجل : ﴿ *!وأذن في الناس بالحج ﴾ ؛ روي أنه وقف بالمقام فنادى : يا أيها الناس ، أجيبوا الله يا عباد الله ، أطيعوا الله ، يا عباد الله ، اتقوا