تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| ( *!والهامة : رأس كل شيء ) من الروحانيين ، عن الليث . قال الأزهري : أراد بالروحانيين ذوي الأجسام القائمة ، بما جعل الله فيها من الأرواح ، وقال ابن شميل : الروحانيون : هم الملائكة والجن التي ليس لها أجسام ، قال الأزهري : وهذا القول هو الصحيح عندنا . وقال الجوهري : *!الهامة : الرأس ، ( ج : *!هام ) ، وقيل : ما بين حرفي الرأس ، وقيل : هي وسط الرأس ومعظمه ، من كل شيء ، وقال أبو زيد : أعلى الرأس ، وفيه الناصية والقصة ، وهما : ما أقبل من الجبهة ، من شعر الرأس ، وفيه : المفرق ، وهو فرق الرأس بين الجبينين إلى الدائرة . | ( و ) الهامة : ( طائر من طير الليل ) صغير ، يألف المقابر ، ( و ) يقال : ( هو الصدى ) ، وقيل : البومة ، ومنه الحديث : ' لا عدوى ، ولا *!هامة ، ولا صفر ' وكانوا يقولون إن القتيل تخرج هامة من *!هامته ، فلا يزال يقول : اسقوني اسقوني ، حتى يقتل قاتله ، ومنه قول ذي الإصبع :

% يا عمرو إن لا تدع شتمي ومنقصتي % % أضربك حتى تقول الهامة اسقوني % % يريد أقتلك . وقال أبو عبيدة : أما الهامة ، فإن العرب كانت تقول : إن عظام الموتى ، وقيل : أرواحهم ، تصير هامة فتطير ، فنفاه الإسلام ، ونهاهم عنه ، وأنشد :

% سلط الموت والمنون عليهم % فلهم في صدى المقابر هام % وقال لبيد :

% فليس الناس بعدك في نفير % ولا هم غير أصداء *!وهام % وقال ذو الرمة :

تاج العروس · الجزء ٣٤ · الصفحة ١٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٤ · ص ١٣٠