تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

دقاقا يابسا ) يخالطه رمل ، ينشف الماء نشفا ، والجمع : *!هيم ، كقذال ، وقذل ، كما في الصحاح ، ( ويضم ) . قال شيخنا : وزعم العيني في شرح الشواهد أنه بالكسر ، ولا يثبت . | ( ورجل هائم ، *!وهيوم : متحير ) ، وقد هام في الأمر يهيم : إذا تحير فيه ، وقيل : *!الهيوم : هو : الذاهب على وجهه . | ( و ) رجل ( *!هيمان : عطشان ) ، نقله الجوهري ، عن الأصمعي ، والجمع : هيم ، وقد هام *!هياما . | ( *!والهيام ، بالضم ، كالجنون من العشق ) ، وهو مجاز ، وقد هام على وجهه يهيم : ذهب من العشق . | ( *!والهيماء : المفازة بلا ماء ) ، نقله الجوهري ، ( و ) نقل ابن بري عن عمارة قال : ( اليهماء ) الفلاة التي لا ماء فيها ، ويقال لها : *!هيماء . | ( وداء يصيب الإبل ) . ظاهر سياقه أنه تفسير *!للهيماء ، وليس كذلك ، بل هو تفسير *!للهيام ، وهو مخالف السياق ، ولم يحرر المصنف هذا الموضع ، فتأمل . وفي الصحاح : *!الهيام : داء يأخذ الإبل فتهيم في الأرض ، لا ترعى ، وقال ابن شميل : الهيام نحو الدوار : جنون يأخذ البعير ، حتى يهلك . وقال أبو الجراح : داء يصيب الإبل ( من ماء تشربه ) . زاد غيره : ( مستنقعا ) . وقال غيره : عن بعض المياه بتهامة ، يصيبها منه مثل الحمى . وقال الهجري : يصيبها عن شرب النجل إذا كثر طحلبه ، واكتنفت الذبان به ، ( فهو *!هيمان ، وهي *!هيمى ) كعطشان ، وعطشى ، ( ج ) : *!هيام ( ككتاب ) ، وفي بعض النسخ : وهي هيماء ، وحينئذ يكون المذكر *!أهيم ، وأنشد الجوهري لكثير :

% فلا يحسب الواشون أن صبابتي % % بعزة كانت غمرة فتجلت %

% وأني قد أبللت من دنف بها % % كما أدنفت هيماء ثم استبلت %

تاج العروس · الجزء ٣٤ · الصفحة ١٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٤ · ص ١٢٩