تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

% قد أعسف النازح المجهول معسفه % في ظل أغضف يدعو *!هامه البوم % وقول جريبة بن أشيم :

% ولقل لي مما جعلت مطية % في *!الهام أركبها إذا ما ركبوا % % فإنه يعني بذلك البلية ، وهي الناقة تعقل عند قبر صاحبها يركبها يوم القيامة . | ( و ) من المجاز : الهامة : ( رئيس القوم ) وسيدهم ، وأنشد ابن بري للطرماح :

% ونحن أجازت بالأقيصر *!هامنا % % طهية يوم الفارعين بلا عقد % وبه سميت تميم هامة ، تشبيها بالرأس ، عن ابن الأعرابي ، وفي حديث أبي بكر والنسابة : ' أمن *!هامها أم من لهازمها ' ؟ أي : من أشرافها أنت ، أم من أوساطها ؟ فشبه الأشراف بالهام . | ( و ) الهامة : ( الفرس ) ، وأنكرها ابن السكيت ، وقال : إنما هي *!الهامة ، بتشديد الميم . | ( وقلب *!مستهام ) أي : ( *!هائم ) . | وقد *!استهيم : إذا ذهب ، وهو مجاز . | ( *!والتهيم : مشية حسنة ) ، عن أبي عمر و ، وأنشد لخليد اليشكري

% أحسن من يمشي كذا تهيما % % ( *!وهييماء ، مصغرة ) ممدودة : قوم من بني مجاشع ، كذا هو نص الصحاح ، قال ابن بري : والصواب : ( ماء لمجاشع ، ويقصر ) ، وأنشد الجوهري لمجمع بن هلال بن الحارث بن تيم الله :

% وعاثرة يوم *!الهييما رأيتها % % وقد ضمها من داخل الحب مجزع % وقال أبو زكريا : هذا الاستشهاد في غير موضعه ، وليس *!هييما - كما ذكره - قوما من بني مجاشع ، وإنما هو ماء

تاج العروس · الجزء ٣٤ · الصفحة ١٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٤ · ص ١٣١