( أو ) عجمه ، إذا ( لاكه للأكل ، أو | للخبرة ) ، وكانوا يعجمون القدح بين | الضرسين ، إذا كان معروفا بالفوز ، ليؤثروا | فيه أثرا يعرفونه به .
( و ) عجم ( فلانا : رازه ) ، على المثل ، | وخطب الحجاج يوما فقال : ( ( إن أمير | المؤمنين نكب كنانته فعجم عيدانها عودا | عودا ، فوجدني أمرها عودا ) ) ، يريد : أنه | قد رازها بأضراسه ليخبر صلابتها .
وفي الصحاح : عجمت عوده ، أي : | بلوت أمره ، وخبرت حاله ، وأنشد | للأخطل : |
% أبى عودك المعجوم إلا صلابة % | وكفاك إلا نائلا حين تسأل %
( و ) عجم ( السيف ) عجما : ( هزه | تجربة ) نقله الجوهري .
( والعجمة ، بالضم ، والكسر : ما تعقد | من الرمل ، أو كثرة الرمل ) ، ولو قال : أو | كثرته كان أخصر . وقيل : هو الرمل | المشرف على ما حوله ، وبه فسر الحديث : | ( ( حتى صعدنا إحدى عجمتي بدر ) ) | وقيل : عجمة الرمل : آخره ، وعلى هذا | اقتصر الجوهري .
( وباب معجم ، كمكرم : مقفل ) نقله | الجوهري .
( والعجماء : البهيمة ) . وفي الحديث : | ( ( جرح العجماء جبار ) ) وإنما سميت | عجماء لأنها لا تتكلم ، كما في | الصحاح . وقال غيره : لأنها لا توضح | عما في نفسها . وقال الراغب : من | حيث إنها لا تبين عما في نفسها في | العبارة إبانة الناطق .
( و ) العجماء : ( الرملة ) التي ( لا شجر | بها ) عن ابن الأعرابي .
( و ) العجماء : ( واد باليمامة ) .
( و ) العجام ، ( كشداد : الخفاش | الضخم . والوطواط ) . قال شيخنا : تقدم | للمصنف تفسير الخفاش بالوطواط ، | وبالعكس ، وهنا عطفه كأنه مغاير ، والذي |