( أو ) هي ريح تجيء ( بينه وبين | الصبا ) ، حكاه اللحياني عن أبي | صفوان .
( والنعائم ) : منزلة ( من منازل القمر ) ، | وهي ثمانية أنجم كأنها سرير معوج ، | أربعة صادرة وأربعة واردة كما في | الصحاح . وفي المحكم : أربعة في المجرة | وتسمى الواردة ، وأربعة خارجة تسمى | الصادرة . وفي التهذيب : وهي أربعة | كواكب مربعة في طرف المجرة ، وهي | شآمية .
( وأنعم أن يحسن ) أو يسيء أي : | ( زاد ، و ) أنعم ( في الأمر : بالغ ) قال : |
% سمين الضواحي لم تؤرقه ليلة % | وأنعم أبكار الهموم وعونها %
الضواحي : ما بدا من جسده ، وأنعم | أي : وزاد على هذه الصفة : وأبكار | الهموم : ما فجأك ، وعونها : ما كان هما | بعد هم .
| وفعل كذا وكذا ، وأنعم أي : زاد ، | وفي حديث صلاة الظهر : ' فأبرد بالظهر | وأنعم ' أي : أطال الإبراد وأخر | الصلاة ، ومنه قولهم : أنعم النظر في | الشيء ، إذا أطال الفكرة فيه ، قال | شيخنا : وقيل : هو مقلوب أمعن .
وقول الشاعر : |
% * فوردت والشمس لما تنعم * % %
أي : لما تبالغ في الطلوع .
( ونعم وبئس ) : فعلان ماضيان لا | يتصرفان تصرف سائر الأفعال ؛ لأنهما | استعملا للحال بمعنى الماضي ، فنعم | مدح ، وبئس ذم ، و ( فيهما ) أربع | ( لغات ) ، الأولى : نعم ، ( كعلم ) ، ومنه | قول طرفة : |
% ما أقلت قدماي إنهم % | نعم الساعون في الأمر المبر %
هكذا أنشدوه : كعلم ، جاؤا به على |