| الأنواع . وانتهى . وقيل : إن العرب إذا | أفردت النعم لم يريدوا بها إلا الإبل | فإذا قالوا : الأنعام أرادوا بها الإبل | والبقر والغنم ، نقل ذلك عن الفراء . قال | الراغب : لكن لا يقال لها أنعام حتى | تكون فيها الإبل . وكان الكسائي | يقول : في قوله تعالى : مما في بطونه أنه أراد : في بطون ما ذكرنا .
ومثله قوله : |
% مثل الفراخ نتفت حواصله * % %
أي : حواصل ما ذكرنا .
وقال آخر في تذكير النعم : |
% * في كل عام نعم يحوونه * % %
% * يلقحه قوم وينتجونه * % %
قال شيخنا : وقال جماعة : إن الأنعام | اسم جمع ، فيذكر ضميره ويفرد نظرا | للفظه ، ويؤنث ويجمع نظرا لمعناه .
( جج : ) أي : جمع الجمع : ( أناعيم ) . قال | الجوهري : ويراد به التكثير فقط ؛ لأن | جمع الجمع إما أن يراد به التكثير أو | الضروب المختلفة ، قال ذو الرمة : |
% دانى له القيد في ديمومة قذف % | قينيه وانحسرت عنه الأناعيم %
( والنعامى ، بالضم ) والقصر على | فعالى : من أسماء ( ريح الجنوب ) ، | لأنها أبل الرياح وأرطبها ، كما في | الصحاح ، وبه جزم المبرد في الكامل ، | ومنه قول أبي ذؤيب : |
% مرته النعامى فلم يعترف % | خلاف النعامى من الشأم ريحا % %