تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| شجرة ، ثم دنت من الحي فهتفت : من | كان يحفنا ويرفنا فليترك ، وقوضت | بيتها ، لتحمل على النعامة ، فانتهت إليها | وقد اساغت غصتها وأفلتت ، وبقيت | المرأة ، لا صيدها احرزت ولا نصيبها | من الحي حفظت ) . كذا في المحكم .

( والنعم ) ، محركة ، ( وقد تسكن | عينه ) لغة فيه ، عن ثعلب ، وأنشد : |

% وأشطان النعام مركزات % | وحوم النعم والحلق الحلول %

ولا عبرة بقول شيخنا : هو غير | معروف ولا مسموع : ( الإبل ) والبقر | ( والشاء ) زاد الزمخشري : والمعز | والضأن ، وهذا القول صححه القرطبي ، | ونقل الواحدي إجماع اهل اللغة عليه ، | ومنه قوله تعالى : فجزاء مثل ما قتل من النعم يحكم به ذوا عدل منكم | أي : ينظر إلى الذي قتل ما هو فتؤخذ | قيمته دراهم ، فيتصدق بها . قال | الأزهري : دخل في النعم ههنا الإبل | والبقر والغنم ( أو خاص بالإبل ) ، وهو | قول ابن الأعرابي ، وقيل : إنما خصت | النعم بالإبل لكونها عندهم أعظم نعمة ، | وفي تحرير الإمام النووي : النعم : اسم | جنس ( ج : أنعام ) ، وفي الصحاح : النعم : | واحد الأنعام ، وهي المال الراعية ، وأكثر | ما يقع هذا الاسم على الإبل . قال | الفراء : هو ذكر لا يؤنث ، يقولون : | هذا نعم وارد ، ويجمع على : نعمان | مثل : حمل وحملان . والأنعام تذكر | وتؤنث . قال الله تعالى في موضع : | مما في بطونه وفي موضع : مما في بطونها اه . وقيل : النعم مؤنث ؛ | لأنه من أسماء جموع ما لا يعقل ، | وقيل : النعم والأنعام فيهما الوجهان . | قال شيخنا : ومن جوز الوجهين جعل | التفرقة في الاستعمال والجمع لتعدد |

تاج العروس · الجزء ٣٣ · الصفحة ٥١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٣ · ص ٥١٠