|
% بأنا ذوو وجد وأن قتيلهم % | بني خالد لو تعلمين كريم %
( و ) النعامة : ( جماعة القوم ، ومنه ) | قولهم : ( شالت نعامتهم ) إذا تفرقت | كلمتهم ، وذهب عزهم ، ودرست | طريقتهم وولوا ، وقيل : تحولوا عن | دارهم ، وقيل : قل خيرهم وولت | أمورهم ، ( و ) قد ( ذكر في ' ش و ل ' ) . | وأنشد ابن بري لأبي الصلت الثقفي : |
% أن الفرزدق قد شالت نعامته % | وعضه حية من قومه ذكر %
( و ) النعامة : ( لقب كل من ملك | الحيرة ) ، والذي في الصحاح عن أبي | عبيدة ان العرب كانت تسمي ملوك | الحيرة النعمان ، لأنه كان آخرهم . انتهى . | ولعل ما ذكره المصنف غلط وتحريف .
( و ) أيضا ( لقب بيهس ) الفزاري | أحد الإخوة السبعة الذين قتلوا ، وترك | هو لحمقه ، وهو القائل : |
% البس لكل حالة لبوسها % | إما نعيمها وإما بوسها %
ومنه : أحمق من بيهس .
( وأبو نعامة : لقب قطري بن الفجاءة ) . | قال الجوهري : ويكنى أبا محمد أيضا ، | ومنه قول الحريري : تقليد الخوارج أبا | نعامة . قال ابن بري : أبو نعامة كنيته في | الحرب ، وأبو محمد كنيته في السلم .
( وفي المثل : أنت كصاحبة | النعامة ، يضرب في المزرية على من | يثق بغير الثقة ) ، ومن قصتها ( لأنها | وجدت نعامة قد غصت بصعرور ، أي : | بصمغة ، فأخذتها فربطتها بخمارها إلى |