| الصواب : ابن النعامة : ما تحت القدم ، | ( وكل بناء ) عال ( على الجبل ، كالظلة ) | والعلم نعامة . وقال ابن بري : هو ما | نصب من خشب يستظل به الربيئة ، وبه | فسر قول أبي ذؤيب السابق .
( و ) النعامة ( من الفرس : دماغه أو | فمه ) .
( و ) النعامة : ( الطريق ) ، وقيل : | المحجة الواضحة .
( و ) النعامة : ( النفس ) .
( و ) النعامة : ( الفرح والسرور ) .
( و ) النعامة : ( الإكرام ) .
( و ) النعامة : ( الفيج المستعجل ) . كل | ذلك نقله الأزهري .
( و ) النعامة : ( صخرة ناشزة في | الركية ) .
( و ) النعامة : ( عظم الساق ) ، هكذا | في النسخ ، والصواب : ابن النعامة : | عظم الساق ، وبه فسر قول خزز بن | لوذان : |
% * وابن النعامة يوم ذلك مركبى * % % ( و ) النعامة : ( الظلمة ) .
( و ) االنعامة : ( الجهل ) . يقال : | سكنت نعامته ، قال المرار | الفقعسي : |
% ولو أني حدوت به ارفأنت % | نعامته وأبغض ما أقول %
( و ) النعامة : ( العلم المرفوع ) في | المفاوز ليهتدى به ، وقد تقدم .
( و ) النعامة : ( الساقي ) الذي يكون | ( على البئر ) ، الصواب فيه : ابن | النعامة .
( و ) النعامة : ( الجلدة ) التي ( تغشي | الدماغ ) وتغطيه .
( و ) نعامة : ( ع بنجد ) : قال مالك بن | نويرة : |
% أبلغ أبا قيس إذا ما لقيته % | نعامة أدنى دارها فظليم %