تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| عتمة الحلائب ، أي : قدر احتباسها | للإفاقة ، وأصل العتم في كلام العرب : | المكث والاحتباس .

( و ) العتمة : ( ظلمة الليل ) ، وفي | الصحاح ظلامه ، وقال غيره : ظلام أوله | عند سقوط نور الشفق .

قلت : والعامة يسكنونها .

( و ) العتمة : ( رجوع الإبل من المرعى | بعد ما تمسي ) ، نقله ابن سيده .

( و ) في الصحاح : وقيل : ما ( قمراء | أربع ؟ ) ، فقال : ( عتمة ربع ، أي : قدر ما | يحتبس في عشائه ) .

قال أبو زيد الأنصاري : العرب | تقول للقمر إذا كان ابن ليلة : عتمة | سخيلة ، حل أهلها برميلة ، أي : احتباسه | يقرب ولا يطول ، كسخلة ترضع أمها ، | ثم تعود قريبا للرضاع ، وإن كان القمر | ابن ليلتين قيل له : حديث أمتين ، بكذب | ومين ، وذلك أن حديثهما لا يطول ، | لشغلهما بمهنة أهلهما . وإذا كان ابن | ثلاث قيل : حديث فتيات غير مؤتلفات . | وإذا كان ابن أربع ، قيل : عتمة ربع ، غير | جائع ولا مرضع ، أي : احتباسه قدر فواق | هذا الربع ، أو فواق أمه ، وقال ابن | الأعرابي : عتمة أم الربع . وإذا كان ابن | خمس قيل : حديث وأنس ، ويقال : عشاء | خلفات قعس . وإذا كان ابن ست قيل : | سر وبت . وإذا كان ابن ثمان . قيل : قمر | إضحيان . وإذا كان ابن تسع قيل : يلقط فيه | الجزع . وإذا كان ابن عشر قيل : مخنق | الفجر .

( وعتم الطائر تعتيما : رفرف على | رأس الإنسان ولم يبعد ، وهو بالغين | والياء أعلى .

( و ) يقال : ( حمل عليه فما عتم ) وما | عتب ، أي : ( ما نكص ) وما نكل ، وما | أبطأ في ضربه إياه ، وأنشد ابن بري : |

% فمر نضي السهم تحت لبانه % | وجال على وحشيه لم يعتم %

وقال الجوهري : فما عتم ، أي : فما |

تاج العروس · الجزء ٣٣ · الصفحة ٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٣ · ص ٥٠