| احتبس في ضربه . والعامة تقول : ضربه | فما عتب .
( وما عتم أن فعل ) كذا ، أي : ( ما لبث ) ، | وما أبطأ ، نقله الجوهري . وفي حديث | سلمان رضي الله تعالى عنه : ( ( فما عتمت | منها ودية ) ) أي : ما لبثت أن علقت .
( والنجوم العاتمات ) : هي ( التي تظلم | من غبرة في الهواء ) ، وذلك في الجدب ؛ | لأن نجوم الشتاء أشد إضاءة لنقاء السماء ، | وبه فسر قول الأعشى : |
% * نجوم الشتاء العاتمات الغوامصا * % % ( والعتم - بالضم ، وبضمتين ) هكذا ضبط | في الصحاح معا - ( شجر الزيتون البري ) ، | زاد غيره : الذي لا يحمل شيئا . وقيل : هو | ما ينبت منه في الجبال ، وقال الجعدي : |
% تستن بالضرو من براقش أو % | هيلان أو ناضر من العتم %
وضبطه ابن الأثير وغيره بالتحريك في | شرح حديث أبي زيد الغافقي الأسوكة | ثلاثة : أراك ، فإن لم يكن فعتم أو بطم ، | وفسره بالزيتون أو شجر يشبهه ينبت | بالسراة ، قال ساعدة بن جؤية الهذلي : |
% من فوقه شعب قر وأسفله % | جيء تنطق بالظيان والعتم %
قلت : رأيته في شرح ديوان الهذليين | بضمتين هكذا ، كما ضبطه المصنف ، ومثله | قول أمية : |
% تلكم طروقته والله يرفعها % | فيها العذاة وفيها ينبت العتم %
( والعيتوم ) ، كقيصوم : ( الجمل البطيء ) | السير .
( و ) أيضا : ( الرجل الضخم العظيم ) | الجسم ، ونقل الجوهري ، عن الأصمعي : | جمل عيثوم - بالمثلثة - كما سيأتي ، | وأهمله المصنف هناك .
( وعتم - بالضم ) - صوابه : بضمتين - |