تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| بالشجر ، وبه فسر قوله تعالى : | والنجم والشجر يسجدان ، ومعنى | سجودهما : دوران الظل معهما . قال | أبو إسحاق : وجائز أن يراد من النجم | هنا ما نجم من نجوم السماء .

( و ) قال أهل اللغة : اسم النجم يجمع | الكواكب كلها . قال ابن سيده : وقد خص | ( الثريا ) فصار لها علما ، وهو من باب | الصعق ، وكذلك قال سيبويه في ترجمة | هذا الباب : هذا باب يكون فيه الشيء | غالبا عليه اسم ، يكون لكل من كان من | أمته أوصفته من الأسماء التي تدخلها | الألف واللام ، وتكون نكرته الجامعة لما | ذكرت من المعاني ، ثم مثل بالصعق | والنجم . وقال الجوهري : وهو اسم لها علم | وإن أخرجت منه الألف واللام تنكر . قال | ابن بري : ومنه قول المرار : |

% ويوم من النجم مستوقد % | يسوق إلى الموت نور الظبا %

وقال ابن يعفر : |

% ولدت بحادي النجم يتلو قرينه % | وبالقلب قلب العقرب المتوقد %

وقال الراعي : |

% فباتت تعد النجم في مستحيرة % | سريع بأيدي الآكلين جمودها %

يعني الثريا ، لأن فيها ستة أنجم | ظاهرة ، يتخللها نجوم صغار خفية ، وبه | فسر بعضهم قوله تعالى : والنجم إذا هوى قاله الزجاج ، وفي | الحديث : ' إذا طلع النجم ارتفعت | العاهة ' ، وفي رواية : ' ما طلع النجم ، | وفي الأرض من العاهة شيء ' ، وفي | رواية : ' ما طلع النجم قط وفي الأرض | عاهة إلا رفعت ' أراد بالنجم الثريا ، | وبطلوعها عند الصبح ، وذلك في العشر | الأوسط من أيار ، وسقوطها مع الصبح ، |

تاج العروس · الجزء ٣٣ · الصفحة ٤٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٣ · ص ٤٧٦