| والناس ) ، أما الجواد في الناس فقد تقدم ، | فهو تكرار ، وأما السباق من الخيل فهو | الذي كأنه يلتهم الأرض ، أي : يلتقمها ، | ( كاللهمم ، واللهميم ، بكسرهما ) ، | الأول ملحق بزهلق ، حكاها سيبويه ، | ولذلك لم يدغم ، وعليه وجه قول | غيلان : |
% * شأو مدل سابق اللهامم * % %
وجمع الأخيرة : اللهاميم .
وأنشد الجوهري للمغيرة بن حبناء | وكان أبرص : |
% لا تحسبن بياضا في منقصة % | إن اللهاميم في أقرابها بلق %
( ويضم ) أي : يقال لهموم ، وعليه | اقتصر الجوهري ، وأنشد الشعر المذكور . | وفي حديث علي رضي الله تعالى عنه : | ' أنتم لهاميم العرب ' . جمع : لهموم : | الجواد من الناس ومن الخيل .
( و ) لهم ( بن جلحب من ) بني | ( جديس السابق الجواد ) .
( وأم اللهيم ، كزبير : الداهية ) ، نقله | الجوهري ، وأنشد ابن بري : |
% لقوا ام اللهيم فجهزتهم % | غشوم الورد تكنيها المنونا %
( و ) أيضا : ( الحمى ) .
( و ) أيضا ( المنية ) . وقال شمر : أم | اللهيم : كنية الموت ؛ لأنه يلتهم كل | أحد . وفي الأساس : سميت المنية ام | اللهيم لالتهامها الخلق ، وهو مجاز ، | ( كاللهيم ) ، كزبير أيضا ، نقله الجوهري | وقال : هي الداهية .
( واللهموم ) ، بالضم : ( الناقة الغزيرة ) | اللبن ، نقله الجوهري ، والجمع : لهاميم .
( و ) أيضا : ( الجرح الواسع ) ، كذا في | النسخ : بضم الجيم وآخره حاء ، وفي | أخرى : الخرج - بضم الخاء وآخره |