| جيم - وكل ذلك تصحيف ، والصواب : | الحرح الواسع .
( و ) أيضا : ( جهاز المرأة ) ، أي : فرجها ، | وهذا يدل على أن ما تقدم قبله ليس | بتصحيف من النساخ بل هو من المصنف .
( و ) أيضا : ( السحابة الغزيرة القطر ) .
( و ) أيضا : ( العدد الكثير ) .
( و ) أيضا : ( الجيش العظيم ) ، يقال : | عدد لهموم وجيش لهموم ، ( كاللهام ، | كغراب ) في المعنى الأخير ، كأنه يلتهم | كل شيء . وفي الأساس : جيش لهام : | يغتمر من دخله يغيبه في وسطه ، وهو | مجاز .
( و ) اللهموم : ( الكثير الخير ، كاللهم ) ، | كخدب ، وهذا قد تقدم ، فهو تكرار .
( وألهمه الله تعالى خيرا : لقنه إياه ) .
والإلهام : ما يلقى في الروع | بطريق الفيض ، ويختص بما من جهة الله | والملأ الأعلى . ويقال : إيقاع شيء في | القلب يطمئن له الصدر ، يخص الله به | بعض أصفيائه .
( واستلهمه إياه : سأله أن يلهمه ) .
( واللهم ، بالكسر : المسن من الثور ) . | قال شيخنا : الأولى والصواب : من | الثيران أو نحوه ؛ لأن الثور مفرد لا اسم | جنس .
( و ) أيضا : المسن من ( كل شيء ، | ج : لهوم ) ، بالضم . قال صخر الغي | يصف وعلا : |
% بها كان طفلا ثم أسدس فاستوى % | فأصبح لهما في لهوم قراهب %
وقال ابن الأعرابي : الهلم ظباء | الجبال ، ويقال لها : اللهم ، واحدها : | لهم ، ويقال في الجمع : لهوم أيضا . وقال | أيضا : إذا كبر الوعل فهو : لهم ، جمعه : | لهوم ، وقال غيره : يقال ذلك لبقر | الوحش أيضا .
( وملهم ، كمقعد : ع كثير النخل ) ، | وقد ذكره الأزهري في الرباعي قال : |